الناصرية اليوم | حبزبوز واللوكية واحزان السنة القادمة
A- A A+

حبزبوز واللوكية واحزان السنة القادمة

ربما لحسن حظي انني اقرأ اغلب الصحف العربية واحيانا اقوم بترجمات بسيطة على الصحف العالمية ، ربما اعزوه هوس بالقراءة ومتابعة الاحداث حول العالم ، ومتابعة اكثر الكتابة اثارة في الرأي العام سواء كان على المستوى العراقي او العربي او العالمي ،
قبل ايام كنت اتصفح جريدة الشرق الاوسط التي تمول باموال سعودية ، مقالة لكاتبة اظن بأنها عراقية ، وبالمصادفة قرأت مادة لاحد اللوكية في الناصرية ، تفاجئت بأن هذا اللوكي قد اخذ كلاما نصا بالعبارة يتحدث فيها عن السرقة وعن المهنية ، وعن العقوبات التي من الممكن ان يتعرض لها الصحفي في حال تجاوزه على الاخرين ، لكن الكارثة وجدت بأن هذه المادة التي نشرها الصحفي الذي يدعي المهنية وجدتها لكاتبة في الشرق الاوسط ، حينها انذهلت واصابتني نوبة من السطر والدوخة ، كيف يعقل هكذا يحدث ، هل الجرأة وصلت لهذه المرحلة.
للاسف الشديد الاستهتار وصل الى مراحل كبيرة في هذه البلاد لاسيما الجانب الصحفي تماما مثل الوضع السياسي ، هولاء اللوكية واشباه الرجال ايضا ، لا ادري لأي كرامة ينتمون او لاي منطقة ينتمون ، لقد نزعوا مظاهر الحياء كلها ولبسوا كل اللبسة الذل ،
حبزبوز كعادته يحترق غضبا كل يوم لما يراه من وضع مؤسف ، انها احزان كبيرة تمتلئ في قلبة واخشى بأنها ستنفجر يوما ما ،لكشف المزيد من الحقائق حول هولاء السراق واللوكية واشباه الرجال .
اعرف شخصا اخر يدعي المهنية ايضا يتحدث كل يوم عن الصحافة ويملك موقع الكتروني هابط يقول عنه بأنه شبكة وكل يوم يقيم احتفالا معينا لغرض الدعاية ، ومعه مجموعة من الهابطين ايضا، هذا الرجل يأخذ اموال من العتبة العباسية والعتبة الحسينية بهدف اعلانات لشبكته التي تتحدث كل يوم عن المسؤولين وتجمل صورهم بغض النظر عما كان المسؤول حرامي او قاتل او ظالم او سارق حقوق الناس او فاسد ، لا يهمه ابدا غير الاموال ،
اعرف رجلا اخر ايضا لا اعرف ماذا يريد ، حتى شوه اسم الناصرية امام العالم ، المدينة التي انجبت الكبار ، المدينة الحاضرة ، لقد شوهها هؤلاء المرتزقة، لا يهمهم سوى الاموال حتى لو كانوا قد سرقوا قلوب الناس مع اموالهم ، هذا الرجل يقول بأنه اسس موقعا الكترونيا قبل اكثر من سنتين وبعد مدة معينة يتحدث عن الذكرى الخامسة لوكالته العظيمة ، ثم اخذ هذا الرجل قطعة ارض ومنح مالية ، علما انه لم يكتب غير مقال واحد تحدث فيه عن المسرح وانتقد مسرحية في مناسبة دينية ، علما بأنه ينتمي لجهة دينية وتيار ديني معروف ..
انا اتحدث عن كائنات فضائية جدا ، خشية ان يقول البعض انني استهدفه ، هذا الحديث وهذا المقال ينطبق فقط على الكائنات الفضائية التي تعيش على سطح القمر وفي مدينة اسمها الناصرية الفضائية ، علما بأنها لا تتطابق ابدا مع اي احداث حصلت في الواقع ، وفي حال تطابقها معها فهي في المصادفة جدا ،
الى اصحاب القلوب الضعيفة و اللوكية الذين يتلوكون للوكية انفسهم ..ارجوا منكم ان تقروا جيدا حتى تعرفوا من هم المقصودين ، بالتأكيد انهم في الفضاء الخارجي ،، وكلنا في الهوى سوا ..
حبزبوز / سطح القمر ، 1450هــ