اليوم الخميس 17 أبريل 2014 - 7:12 صباحًا
آخر الأخبار
انتخابات ذي قار تتوقع مشاركة أكثر من (32 ) ألف ناخب في التصويت الخاص التغيير لغة الحريص / احمد الخفاجي اتحاد المستثمرين في ذي قار يطالب الحكومة المحلية بإيجاد حلول للمشاكل والمعوقات التي تواجه مشاريعهم الاستثمارية شرطة ذي قار تحبط محاولة خطف طفل في مدينة الناصرية شروان الوائلي يطالب مجلس الوزراء بتشكيل لجنة لحصر إعداد الفلاحين المتضررين من موجة الإمطار صعود الطبقة الوسطى وانحدارها / مظهر محمد صالح صحة ذي قار تحمل دائرة البلدية مسؤولية الأضرار الصحية الناتجة عن الطمر الصحي والرعي العشوائي والذبح خارج المجزرة مواطنون يشكون من الإجراءات المعقدة في دائرة مرور ذي قار, والأخيرة تؤيد ذلك و تعرض الأسباب كتلة الوفاء الوطني برئاسة شروان الوائلي تعلن عن مرشحيها لانتخابات البرلمان طقوس وحشية…في كلية الفنون الجميلة الكشف عن خطة لاستهداف ذي قار والمثنى والديوانية انطلاقا من البصرة الشهداء اكرم منا جميعا !! / علاء كولي المرجع اليعقوبي يصف منتقدي قانون الاحوال الجعفري بـ”المتشبثين بقوانين واحكام الجاهلية” صحة ذي قار تعلن عن وصول اكثر من 40 جهاز لمكافحة الحشرات والبعوض حرق سيارة تابعة لكتلة الأحرار في بعقوبة الحوار مع الروائي جان ماري لوكليزيو :الأدب إحدى الوسائل لتذكير الناس بالمآسي المنسية التي تطبق عليهم المفوضية تعتمد 667 مراقبا دوليا لمراقبة سير الانتخابات البرلمانية المقبلة “المركزي” يقرر سك 11 طناً من السبائك الذهبية لـ”تنويع وسائل الادخار” وفاة وكيل السيستاني في احدى مستشفيات السليمانية نواب: المالكي أرسل للبرلمان قانون طوارئ مريباً ومن المستبعد تمريره
أخر تحديث : الثلاثاء 17 سبتمبر 2013 - 11:55 صباحًا

المطلوب وقفة ضمير عالمية مع العراق / طاهر مسلم البكاء

كما جيّش العالم كل العالم الجيوش ومختلف صنوف الأسلحة ضد شعب العراق ،وأستخدمت على ارضه أحدث ما انتجته التكنلوجيا العالمية من السلاح التقليدي وغير التقليدي والذي لاتزال أثاره تظهر لحد اليوم على شعبه بشكل أمراض غريبة خبيثة مستعصية الشفاء ،ودمر كل شئ ثمين فيه وسرقت اثاره وكنوزه ونهبت ثرواته وحل جيشه وقضي عليه بالكامل وانتشر الفساد في مؤسساته وغاب الأمان بين ربوعه ،فأن العالم اليوم مطالب بالوقوف لمساندة الأبرياء من العراقيين الذين يموتون بالمئات يوميا ً بفعل الألة الأرهابية الدولية .

الأرهاب في العراق حالة خاصة

الأرهاب الذي يتعرض له العراق حالة لامثيل لها في غيره من بلدان العالم ،انه يطال بالدرجة الأولى شعب العراق المسالم ولم يمس السياسين أو القادة والذين يكونون متحصنين بما فيه الكفاية ،أو لأن الأرهاب من النوع الذي يتلذذ بدماء الأبرياء المساكين من عامة الشعب والذين يموتون ويصابون بالمئات يوميا ً ،وبالمقابل تعلن الحكومة العراقية أنها مستمرة في معركة مع الأرهاب، ولكن كما يبدو انها معركة خاسرة حيث يتحكم الأرهابيون في مكان وأعداد ونوعيات السيارات والعبوات المفخخة ولديهم القدرة على تفجيرات متزامنة في أكثر من محافظة وعلى عموم أرض العراق ،ولاتلمس رد كبير ذا حنكة متميزة من الأجهزة الأمنية بأستثناء الأعلان عن استبدال قائد الشرطة في المدينة الفلانية ،في وقت ان فايروس الأرهاب قد شمل أغلب محافظات العراق ،فمن العجب ان نبطش بقائد الشرطة في مدينة من المدن !

لماذا لاينتبه العالم

ان من حقنا كعراقيين ان نساءل العالم وعلى رأسه امبراطورية هذا العصر أمريكا ،عن سر اهتمامه وسرعة تجيشه الجيوش ومختلف صنوف الأسلحة على شعب العراق في عامي 1991 و 2003 ثم تركه لقمة سائغة قي فم الأرهاب المدعوم دوليا ً ،وأن القيامة تقوم فيما لو حصل تفجير في الدول المدللة ولكن ان يموت شعب العراق في سلسة مستمرة من التفجيرات الأرهابية والتي هي مشابهه لهجوم مستمر منظم على شعب أعزل ،حيث انها تستهدف الأسواق والمدارس ودور العبادة والبيوت السكنية ، دون ان ينال المهاجمين أي أذى وهكذا تعاد الكرة بأستمرار ،اما اولئك الذين تنجح اجهزة الأمن في الأمساك بهم فأنهم يسجنون في سجون مشابهه لفنادق الدرجة الممتازة ، وان حقوق الأنسان تهتم بهم وتنادي بعدم أخذ القصاص العادل منهم ، والغريب أن حقوق الأنسان لايعنيها موت العراقيين المستمر بقدر أهتمامها بسلامة وراحة الأرهابين في السجون !

المطلوب وقفة عالمية لمن يملك ضمير

صحيح ان الذي لايحمي نفسه وشعبه لا أحد يحميه ،وان الضعيف دائما ًمستهدف ،ولكن ما يحصل في العراق هو حالة خاصة أشترك في مسبباتها كل من جيّش على العراق ونال من جيشه ومؤسساته الأمنية وبناه التحتية ،وأن المطلوب الأن وقفة شعبية ورسمية عالمية لمساندة شعب العراق والوقوف بوجه الأرهاب والدول الداعمة له وهي دول معروفه ويعلن عنها المسؤولون العراقيون وبصورة لالبس فيها وأهدافها واضحة أيضا ً ولكن الأجهزة العراقية تعلن فشلها يوما ًبعد آخر في الحد من الأرهاب وعملياته ضد الأبرياء ،ان وقوف العالم اليوم الى جانب الأبرياء من شعب العراق هو تكفير عن ذنب ارتكب بحق العراق دون سبب واضح وقد ثبت للجميع عدم امتلاك العراق لأي أسلحة تدمير شامل ،تلك التي كانت الحجة التي انطلق بسببها العدوان ، وان كان هناك قائل يقول ان الهدف هو تخليص العراق من نظام دكتاتوري ، فأن هذه حجة ساقطة ايضا ًلأن العراقيين قد أسقطوا نظام صدام في انتفاضة 1991 والتي تلت حرب بوش الأب على العراق ، لولا مساندة امريكا وشيوخ الخليج له .

taherbakaa@yahoo.com

أوسمة :

Switch to our mobile site