اليوم الإثنين 28 يوليو 2014 - 7:23 مساءً
آخر الأخبار
ذي قار تتخذ اجراءات احترازية خشية انتقال صدامات كربلاء اليها مركز دراسات إستراتيجية في ذي قار “: العامل الدولي سيمنع تقسيم العراق أدباء ذي قار يحتفون بـ”إثر المحو ” للروائي الشاب ميثم هاشم ذي قار تعزز الحمايات على منشاتها النفطية وتؤكد تواصل الشركات النفطية الاجنيبة في عملها حان وقت محاسبة من اخر تقدم عجلة بناء العراق /محمد لازم القتلة لا يهبون الحياة /هلال كوتا الصحافة الهولندية تشيد بالثأر التاريخي على حامل اللقب مارادونا : بلاتر يحصل على 4 مليارات دولار دون أن يعمل مونديال قطر.. الفيفا يوقف بكنباور وفاة الأسطورة المجري جروسيكس تشيلي تتخطى أستراليا في المونديال هولندا تضرب الماتادور بقوة وتسحقه 5-1 في مباراة رد الاعتبار الناصري : أبواب التطوع مفتوحة أمام أفراد الجيش السابق ونناشد رئاسة الجمهورية التسريع بالمصادقة على إحكام الإعدام الناصري يعلن عن إرسال 2500 متطوع إلى بغداد ويؤكد استلام 25 ألف طلب تطوع بمراكز الوحدات الإدارية في المحافظة الناصري يشارك في مؤتمر لدعم القوات الأمنية ويؤكد وصول أفواج من متطوعي ذي قار إلى بغداد وتكريت العراق يحجب مواقع التواصل الاجتماعي الحكومة المحلية والقوى السياسية في ذي قار تدعو الى الحشد الشعبي لمساندة القوات الأمنية نص بيان محافظ ذي قار بشأن الاوضاع الامنية في البلاد العمر يتفقد القطعات الأمنية ويشيد بوضع الخطط المناسبة للحالات الطارئة رويترز : العراق سيبقى ثاني أكبر منتج عالمي للنفط برغم المحاولات الإيرانية لانتزاع ذلك اللقب
أخر تحديث : الثلاثاء 17 سبتمبر 2013 - 11:55 صباحًا

المطلوب وقفة ضمير عالمية مع العراق / طاهر مسلم البكاء

كما جيّش العالم كل العالم الجيوش ومختلف صنوف الأسلحة ضد شعب العراق ،وأستخدمت على ارضه أحدث ما انتجته التكنلوجيا العالمية من السلاح التقليدي وغير التقليدي والذي لاتزال أثاره تظهر لحد اليوم على شعبه بشكل أمراض غريبة خبيثة مستعصية الشفاء ،ودمر كل شئ ثمين فيه وسرقت اثاره وكنوزه ونهبت ثرواته وحل جيشه وقضي عليه بالكامل وانتشر الفساد في مؤسساته وغاب الأمان بين ربوعه ،فأن العالم اليوم مطالب بالوقوف لمساندة الأبرياء من العراقيين الذين يموتون بالمئات يوميا ً بفعل الألة الأرهابية الدولية .

الأرهاب في العراق حالة خاصة

الأرهاب الذي يتعرض له العراق حالة لامثيل لها في غيره من بلدان العالم ،انه يطال بالدرجة الأولى شعب العراق المسالم ولم يمس السياسين أو القادة والذين يكونون متحصنين بما فيه الكفاية ،أو لأن الأرهاب من النوع الذي يتلذذ بدماء الأبرياء المساكين من عامة الشعب والذين يموتون ويصابون بالمئات يوميا ً ،وبالمقابل تعلن الحكومة العراقية أنها مستمرة في معركة مع الأرهاب، ولكن كما يبدو انها معركة خاسرة حيث يتحكم الأرهابيون في مكان وأعداد ونوعيات السيارات والعبوات المفخخة ولديهم القدرة على تفجيرات متزامنة في أكثر من محافظة وعلى عموم أرض العراق ،ولاتلمس رد كبير ذا حنكة متميزة من الأجهزة الأمنية بأستثناء الأعلان عن استبدال قائد الشرطة في المدينة الفلانية ،في وقت ان فايروس الأرهاب قد شمل أغلب محافظات العراق ،فمن العجب ان نبطش بقائد الشرطة في مدينة من المدن !

لماذا لاينتبه العالم

ان من حقنا كعراقيين ان نساءل العالم وعلى رأسه امبراطورية هذا العصر أمريكا ،عن سر اهتمامه وسرعة تجيشه الجيوش ومختلف صنوف الأسلحة على شعب العراق في عامي 1991 و 2003 ثم تركه لقمة سائغة قي فم الأرهاب المدعوم دوليا ً ،وأن القيامة تقوم فيما لو حصل تفجير في الدول المدللة ولكن ان يموت شعب العراق في سلسة مستمرة من التفجيرات الأرهابية والتي هي مشابهه لهجوم مستمر منظم على شعب أعزل ،حيث انها تستهدف الأسواق والمدارس ودور العبادة والبيوت السكنية ، دون ان ينال المهاجمين أي أذى وهكذا تعاد الكرة بأستمرار ،اما اولئك الذين تنجح اجهزة الأمن في الأمساك بهم فأنهم يسجنون في سجون مشابهه لفنادق الدرجة الممتازة ، وان حقوق الأنسان تهتم بهم وتنادي بعدم أخذ القصاص العادل منهم ، والغريب أن حقوق الأنسان لايعنيها موت العراقيين المستمر بقدر أهتمامها بسلامة وراحة الأرهابين في السجون !

المطلوب وقفة عالمية لمن يملك ضمير

صحيح ان الذي لايحمي نفسه وشعبه لا أحد يحميه ،وان الضعيف دائما ًمستهدف ،ولكن ما يحصل في العراق هو حالة خاصة أشترك في مسبباتها كل من جيّش على العراق ونال من جيشه ومؤسساته الأمنية وبناه التحتية ،وأن المطلوب الأن وقفة شعبية ورسمية عالمية لمساندة شعب العراق والوقوف بوجه الأرهاب والدول الداعمة له وهي دول معروفه ويعلن عنها المسؤولون العراقيون وبصورة لالبس فيها وأهدافها واضحة أيضا ً ولكن الأجهزة العراقية تعلن فشلها يوما ًبعد آخر في الحد من الأرهاب وعملياته ضد الأبرياء ،ان وقوف العالم اليوم الى جانب الأبرياء من شعب العراق هو تكفير عن ذنب ارتكب بحق العراق دون سبب واضح وقد ثبت للجميع عدم امتلاك العراق لأي أسلحة تدمير شامل ،تلك التي كانت الحجة التي انطلق بسببها العدوان ، وان كان هناك قائل يقول ان الهدف هو تخليص العراق من نظام دكتاتوري ، فأن هذه حجة ساقطة ايضا ًلأن العراقيين قد أسقطوا نظام صدام في انتفاضة 1991 والتي تلت حرب بوش الأب على العراق ، لولا مساندة امريكا وشيوخ الخليج له .

taherbakaa@yahoo.com

أوسمة :

Switch to our mobile site